الشباب والصحة الانجابية jeunes et santé de la reproduction

منتدى يهتم بالصحة الجنسية والانجابية للمراهقين والشباب.فضاء للحوار من أجل ارساء ثقافة صحية تقوم على الوقاية وترسيخ سلوك سليم ومسؤول للمراهقين والشباب.فضاء منهم،معهم واليهم.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 السيدا على مدارج الجامعة.. والطلبة مطالبون بالتوقي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 184
العمر : 50
تاريخ التسجيل : 11/09/2006

مُساهمةموضوع: السيدا على مدارج الجامعة.. والطلبة مطالبون بالتوقي   الإثنين مارس 01, 2010 2:24 am

عشرات الاصابات منها 6 في مؤسسة تعليمية واحدة
السيدا على مدارج الجامعة.. والطلبة مطالبون بالتوقي
الصباح: تونس
يطرح إجراء تحاليل الأمراض المنقولة جنسيا لدى عموم الناس تحفظات عدة على خلفية أن المصاب بها أو المهدد بالإصابة أو الذي يشك لحظة انه قد يصاب بها ينضوي إلى فئة منحرفة... غير أن واقع الحال يعكس ذلك فالعلاقات الجنسية ليست محددة بأطر الزواج بل تجمع بين ما هو عرضي و ما هو منتظم و قد يلتقي أكثر من طرف في علاقة مع شخص بما يسهل إمكانية انتقال الأمراض..
وفي مثل هذه الوضعيات الهامة من حيث العدد يبقى التساؤل حول سبب عزوف التونسي عن إجراء التحاليل الخاصة بالأمراض المنقولة جنسيا طوعيا وعن دور الهياكل المختصة في تحفيز الأفراد خاصة الشباب للإقبال على إجراء مثل ذلك النوع من التحاليل؟
للإجابة عن هذه التساؤلات التقت «الأسبوعي» بالدكتور رضا كمون رئيس الجمعية التونسية لمقاومة الأمراض المنقولة جنسيا والسيدا فرع تونس ورافقت فريق الحملات التحسيسية للجمعية خلال جولته بإحدى جامعات العاصمة كما تحدثت لعموم الناس.
أشار الدكتور رضا كمون إلى أن الأمراض المنقولة جنسيا هي الأمراض التي يلعب فيها سلوك الفرد دورا أساسيا في تناقلها و تفشيها و لا يمكن مقاومة مخاطرها إلاّ بانتهاج سلوك سوي والتسلح بمعرفة دقيقة لمخاطرها .وهو ما يفتقر له المجتمع التونسي و يضيف الدكتور كمون أن نسبة الذين يقومون بإجراء التحاليل الخاصة بالأمراض المنقولة جنسيا تطوعا ضعيفة جدا وأن
اغلب الناس يكتشفون إصابتهم خلال مرحلة المرض.

الفحص المبكر..
وعن العوامل التي من شانها أن تشجع التونسي على إجراء التحاليل طوعيا أشار الدكتور كمون إلى ضرورة وقوف الفرد على مدى خطورة هذه الأمراض مؤكدا على وجوبية التحاور حول هذه المواضيع في إطار العائلة والمدرسة وتقديم النصائح وتوعية الأبناء و الحرص على أن يتوخوا
سبل الوقاية. إلى جانب ضرورة توفر أماكن تتم فيها التحاليل و هو ما بدأوا في تجسيمه منذ السنة الفارطة حيث تم إنشاء 19 مركزا للتحليل الطوعي و اللاّ إسمي تمركزت بمستشفيات الصحة العمومية وببعض الجمعيات ولكن الإقبال ظلّ محدودا.
ويرتفع معدل الإقبال خلال النشاط التحسيسي لفرق التوعية والإرشاد التي تخصصها الجمعية التونسية لمقاومة الأمراض المنقولة جنسيا والسيدا فرع تونس من خلال خلايا بكل المعاهد الثانوية والجامعات كما تقوم الجمعية بمعدل12حملة توعوية شهريا في المؤسسات التعليمية وداخل المثليين والمومسات تتخلل بعضها 4 حصص لإجراء التحاليل الخاصة بالكشف عن الأمراض الجنسية والسيدا على عين المكان و قد أكد رئيس الجمعية على أن معدل الحالات التي تثبت التحاليل أنها مصابة بفيروس السيدا خلال الحملة يتراوح بين 3و 4حالات شهريا نصفها من
الطلبة...هذا وكشفت إحدى حصص التحاليل عن 6إصابات في مؤسسة تعليمية واحدة و هذا إن
دلّ على شيء فإنما يدل على أهمية هذه التحاليل و جدواها.. فالكشف عن الإصابات يمكن
المصاب من بدء العلاج مبكرا لما يضمن له حياة أطول كما يحسسه بضرورة الاحتياط
لاحقا حتى لا تتفشى الإصابة في صفوف من هو على اتصال بهم...

و احقاقا للحق فان هذا العمل التطوعي ساهم بشكل واضح في منع تفشي الأمراض المنقولة جنسيا ببلادنا رغم استقبالها لملايين السياح سنويا.
عمل ميداني..
وفي هذا الإطار شاركت «الأسبوعي» فريق الحملات التحسيسية للجمعية بإحدى الجامعات في العاصمة وما لاحظناه هو أن نسبة إقبال الطلبة على التحاليل اللاّ إسمية - تجرى داخل المؤسسة و تظهر نتائجها في الحين- مرتفعة وكان دافعها الرئيسي الفضول حيث عبرت إحدى الطالبات أنها لا تمارس العلاقات الجنسية و تعتبر نفسها مستثناة من هذه التحاليل و قد وافقتها زميلتها زينب التي أكدت أن من ليس لهم علاقات جنسية ليسوا مضطرين إلى مثل هذه التحاليل. و لكن الطالب احمد يرى بضرورة هذه الفحوص حتى يتأكد الفرد من سلامة صحته قبل فوات الأوان مفيدا أن العدوى لا تكون فقط عن طريق العلاقات الجنسية و إنما أيضا عن طريق الدم أو الحقن... وقد وزعت على الطلبة مجموعة من النشريات تعرف الأمراض المنقولة جنسيا ومرض السيدا وكيفية الوقاية منها كما سعى المتطوعون إلى التواصل مع الطلبة و تحفيزهم على إجراء تلك الفحوصات. وعند سؤالنا عن عزوف بعض الشباب عن هذه التحاليل أكد احد الطلبة أن الخوف من نتيجة الفحص هو السبب. و قد أكدت لنا السيدة مريم حداد الدكتورة المشرفة على التحاليل أن القيام بهذه الفحوص أمر ضروري يشجع الفرد على تجنب الانزلاق في المخاطر في صورة كانت النتائج سلبية أما إذا كانت ايجابية فإنها تكون دافعا لمقاومة هذه الأمراض
بصفة مبكرة و منع انتشارها.

أرقام...
و استنادا إلى دراسات عن الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري فإن 80 % من الشباب الذين يربطون علاقات دون حماية يمارسونها أحيانًا مع شركاء جنسيين عرضيين ممّا يجعلهم عرضة للأمراض المنقولة جنسيًّا و هذه السلوكيات الخطيرة تسربت أيضا إلى داخل المدارس حيث أظهرت دراسة أجراها مختصّون بأحد مراكز الرعاية الصحيّة الأساسيّة سنة 2008 وشملت عيّنة تتكوّن من مائة تلميذ وتلميذة يبلغ معدّل أعمارهم 15 سنة و 6 أشهر، أنّ %16 من المستجوَبين أقرّوا أنّه كانت لهم على الأقل علاقة جنسيّة، ويبلغ معدّل عمر التلميذ عند أوّل علاقة جنسيّة يربطها 14 سنة ونصف.
مقاومة من الداخل..
و على مستوى آخر تستوجب الإشارة إلى انه حسب الدراسات المجراة فان نوع الأمراض المنقولة جنسيا تتكثّف لدى فئات سلوكية معينة على غرار المثليين و المومسات... ولهذا السبب فقد عملت الجمعية التونسية لمقاومة الأمراض المنقولة جنسيا والسيدا على تأطير مجموعة من داخل هذه الفئة ليصبحوا قادرين على المشاركة الفعالة في عملية التوعية والإرشاد وتوعية هذه الفئة بخطورة المرض و كيفية تجنب مسبباته. وفي الختام لا بد من الإشارة إلى انه رغم المجهودات الكثيفة التي تقوم بها الجهات المختصة لا يزال التونسي خجولا في النقاش و الحديث حول هذه الأمراض بل يعتبرها البعض من المحرمات.
فاطمة سحيم
جريدة الصباح التونسية: الاثنين 1-3-2010
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://srj-003.frbb.net
 
السيدا على مدارج الجامعة.. والطلبة مطالبون بالتوقي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشباب والصحة الانجابية jeunes et santé de la reproduction :: الصحة الجنسية والانجابية للمراهقين والشباب:مواضيع مختارة :: الامراض المنقولة جنسيا-
انتقل الى: