الشباب والصحة الانجابية jeunes et santé de la reproduction

منتدى يهتم بالصحة الجنسية والانجابية للمراهقين والشباب.فضاء للحوار من أجل ارساء ثقافة صحية تقوم على الوقاية وترسيخ سلوك سليم ومسؤول للمراهقين والشباب.فضاء منهم،معهم واليهم.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 دراسة عالمية : مستقبل الصحة الجنسية والانجابية على كف عفريت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 184
العمر : 50
تاريخ التسجيل : 11/09/2006

مُساهمةموضوع: دراسة عالمية : مستقبل الصحة الجنسية والانجابية على كف عفريت   الجمعة نوفمبر 03, 2006 10:31 am

تشرين الثاني/نوفمبر 2006 | جنيف -- تبيّن أوّل دراسة عالمية تُجرى في مجال الصحة الجنسية والإنجابية- وهي دراسة سيتم نشرها في مجلّة "The Lancet" الطبية اعتباراً من هذا الأسبوع- انخفاضاً في الدعم المالي وزيادة في التدخل السياسي وتردّداً عاماً حيال التصدي للأخطار المحدقة بالصحة الجنسية والإنجابية.

وتظهر هذه الدراسة التقييمية، التي تولت منظمة الصحة العالمية تنسيقها، أنّ نسبة العجز والوفاة المبكّرة جرّاء تدهور الصحة الجنسية والإنجابية بلغت مستويات مريعة ولا تزال في ارتفاع مطرد. وتُعد العلاقات الجنسية غير المأمونة ثاني أهمّ الأسباب المؤدية إلى المرض والوفاة في البلدان النامية وتاسع تلك الأسباب في البلدان المتقدمة.

ويكشف هذا التحليل عن ارتفاع نسبة الإهمال والاحتياجات التي لم تُلبّ بعد. فهناك أكثر من نصف مليون امرأة يلقين نحبهن في كل عام بسبب مضاعفات الحمل والولادة. وعلى الرغم من زيادة فرص الحصول على وسائل منع الحمل في جميع أنحاء العالم، فإنّ نحو 120 مليوناً من الأزواج لا يستفيدون بعد من الوسائل التي يحتاجونها أو يرغبون في استخدامها. وتشير التقديرات إلى أنّ 80 مليون امرأة يصبحن حوامل سنوياً بطريقة غير متوقّعة أو دون رغبة في ذلك. وتنتهي 45 مليوناً من تلك الأحمال بالإجهاض. وتبيّن أرقام منظمة الصحة العالمية، الواردة في الدراسة، أنّ 19 مليون حالة إجهاض تتم في كل سنة بطرق غير مأمونة، ممّا يؤدي إلى وقوع 000 68 حالة وفاة وملايين الإصابات وحالات العجز المستديمة.

وقالت جوي فومافي، المدير العام المساعد التي تشرف على دائرة صحة الأسرة والمجتمع بمنظمة الصحة العالمية، "إنّ هذه الإحصاءات تعكس صورة مروّعة للمأساة البشرية. ذلك أنّنا فشلنا فشلاً ذريعاً في إحراز التقدم في هذا المجال، بل يبدو أنّنا في تراجع منذ نشأة مفهوم الصحة الإنجابية في القاهرة في عام 1994. والجدير بالذكر أنّ هذه القضية تعطّل تنفيذ برنامج العمل الدولي، ويبدو أنّ الحكومات تتردّد في التصدي لأهمّ الأخطار الأساسية المحدقة بصحة الناس وعافيتهم."

وتستشهد الدراسة بعدة أمثلة على هذا التدهور. فقد انخفض دعم المانحين لتنظيم الأسرة، بين عامي 1995 و2003، من 560 مليون دولار أمريكي إلى 460 مليون دولار. وتشير الدراسة إلى أنّ خدمات تنظيم الأسرة في أفريقا تحتاج إلى مبلغ إضافي قدره 70 مليون دولار أمريكي للتمكّن فقط من بلوغ النطاق المتوسط من توقعات الخصوبة التي توصي بها الأمم المتحدة. وهناك، علاوة على ذلك، انخفاض أيضاً في التمويل المخصّص لاستحداث وسائل منع الحمل، مقارنة بالتمويل الموجه إلى البحوث الخاصة باستنباط مبيدات المكروبات لمكافحة الأيدز والعدوى بفيروسه.

وإلى جانب استعراض البيّنات الإحصائية عن ارتفاع مستويات اعتلال الصحة الجنسية والإنجابية تسلّط الدراسة الأضواء أيضاً على أهمية فهم السلوك الجنسي.

وتبيّن المعطيات التي استقتها الدراسة من 59 بلداً أنّه لا يوجد، على عكس المعتقدات الشائعة، اتجاه عالمي نحو التبكير بممارسة العلاقة الجنسية الأولى. غير أنّ تأخير الزواج يعني زيادة فرص العلاقات الجنسية السابقة للزواج، التي تؤدي إلى ارتفاع معدلات الحمل غير المتوقّع وحالات الإجهاض غير المأمونة وأنواع العدوى المنقولة جنسياً في صفوف الشباب.

وعلّق الدكتور بول فان لوك، مدير إدارة الصحة والبحوث الإنجابية بمنظمة الصحة العالمية، على ذلك قائلاً "إنّ السلوكيات والقواعد الجنسية تختلف اختلافاً كبيراً باختلاف مناطق العالم. وممّا يبعث على الأسف أنّ الكثير من الناس، بمن فيهم السياسيون وحتى العاملين الصحيين، لا يزالون يبدون ارتباكاً عند التعامل مع هذه المسائل. وهذه الدراسة تقرع جرس الإنذار وتفيد بأنّنا إذا لم نعالج مسألة الصحة الجنسية والإنجابية بشكل صريح ومباشر فإنّ عبء الوفاة والعجز سيظلّ يثقل كاهلنا لسنوات عديدة."

ونظراً لتنوّع السلوكيات الجنسية والإنجابية التي كشفت عنها الدراسة، فإنّ واضعيها يدعون إلى انتهاج مزيج من الاستراتيجيات الوقائية ويحذّرون من مغبة اتّباع الحلول السريعة والنُهج الشاملة. وهم يدعون، بدلاً من ذلك، إلى تعزيز الجهود من أجل التصدي للعلاقات الموجودة بين اعتلال الصحة الجنسية والإنجابية وبين الفقر والتفاوت القائم بين الجنسين والسلوك الاجتماعي السلبي.

وسيتم نشر سلسلة مجلة " The Lancet" الدراسية بشأن الصحة الجنسية والإنجابية في الأسابيع المقبلة. وستركّز هذه السلسلة على قضايا مثل اعتماد نهج صحي عمومي إزاء السلوكيات الجنسية والإنجابية من أجل الحد من نسبة الوفاة والعجز الناجمة عن العلاقات الجنسية غير المأمونة وآثار حالات الإجهاض غير المأمونة، وعلى ضرورة إعطاء الأولوية للصحة الجنسية والإنجابية وتنظيم الأسرة ومنع الحمل في سبيل بلوغ المرامي الإنمائية للألفية.

لمزيد من المعلومات، الرجاء الاتصال بـ:

Christopher Powell
Communications Officer
Telephone: +41 22 791 2888
Mobile: +41 79 217 3425
E-mail: powellc@who.int


المصدر:المنظمة العالمية للصحة.
الرابط:
http://www.who.int/mediacentre/news/releases/2006/pr63/ar/index.html



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://srj-003.frbb.net
 
دراسة عالمية : مستقبل الصحة الجنسية والانجابية على كف عفريت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشباب والصحة الانجابية jeunes et santé de la reproduction :: صحيفة الشباب والصحة الانجابية :: نشرة أخبار الشباب-
انتقل الى: